Sunday, September 9, 2007

أصبحت بين نعمتين لا أدري أيتهما أفضل!



من عادتي كل ليلة قبل أن أنام أن ابدأ بقراءة كتاب روحاني إيماني ..
عادةً يساعد جوّ الليل و سكونه على قراءة متفهمة دقيقة لمثل هذه الكتب..
و مما كنت أقرأه ليلة أمس ، كتاب " عُدة الصابرين و ذخيرة الشاكرين " لابن القيم الجوزية..
استوقفتني تلك العبارات.. حقيقة هزتني كلماتها...
فقلت انقل لكم بعضها لتعم الفائدة..

قال عبدالله بن ثعلبة : إلهي من كرمك أنك تطاع و لا تعصى و من حلمك أنك تُعصى و كأنك لا ترى

و أي زمن لم يعصك فيه سكان أرضك و أنت بالخير عواد..

و قال يونس بن عبيد : قال رجل لأبي تميمة : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت بين نعمتين لا أدري أيتهما أفضل : ذنوب سترها الله

فلا يستطيع أحد أن يعيرني بها.. ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها عملي ...

اللهم اجعلنا من الشاكرين لك على نعمك الكثيرة .. الذاكرين لك في كل خلوة و طرفة..

1 comment:

wafa'a said...

اللهم آمين..

أشاطرك بالاحساس بهدوء الليل و سكونه .. فعلاً هذا الوقت يبعث النفس على الطمأنينة و التدبر.

جزاكِ الله خيراً

M A N A R A